الابعاد النفسية في مسرحيات يوسف بار يوسف

  • عمار محمد حطاب جامعة ميسان / كلية التــربيـــة الاساسية
الكلمات المفتاحية: الابعاد النفسية في مسرحيات يوسف بار يوسف.

الملخص

منذ أن ظهرت دراسات علم النفس الحديث على يد فرويد، واكتشافه عالم اللاوعي، أخذت العلوم تتأثر بهذا التيار، لا سيما الادب المسرحي المختص في مجال الكتابة المسرحية لتأثرها بعلم النفس فهي مبنية على مخاطبة النفس الانسانية من خلال الشخصية المسرحية، وما يخالجه من احساس وعاطفة.

بيد أنَّ أكثر الفنون وهو المسرح قد اقترب من علم النفس الدراسات الأدبية بأنواعها واتجاهاتها المتنوعة، وما بُني على تلك الدراسات من طابع نقدي وأسلوبي حديث واكبهُ تطور مناهج البحوث النفسية الحديثة، فظهر في هذا المجال النقد النفسي الذي بالدراسات والنظريات النفسية الحديثة، التي طورها علماء مدرسة التحليل النفسي كفرويد وتلامذته من بعده.

وقد سبق ظهور هذه الدراسات النقدية النفسية، ظهور مجموعة من النتاجات الأدبية الإبداعية تحمل في طابعها الفني منحىً نفسياً مبنياً على اسس نفسية وعلى معطيات علم النفس الحديث مقصودة كانت أم غير مقصودة، فكانت المسرحية، التي اخذت تهتم بإبراز نمط حياة شخصياتها الذهنية والوجدانية، أكثر من اهتمامها بتكوين الحبكة والحركة الدرامية فيها.

وقد اعتمدت هذه المسرحيات على تيار جديد ظهر في بداية القرن العشرين هو تيار الشعور او الوعي، الذي اخترعه الروائي الفرنسي دي جاردان، وطوره فيما بعد جيمس جويس، وفرجينا وولف.

وهذا التيار الخاص بدراسات الوعي والشعور يمكن أن يوظف في مناقشة أعمال مسرحية وخاصة في المسرح اليهودي وهو مجال البحث وخاصة على نصوص الكاتب (يوسف بار يوسف) الذي التزم في هذا النوع من المسرحيات بالكشف عن خبايا نفوس شخصياته، وما يدور في ذواتهم من مكنونات وعُقد وحُصارات.

يقوم هذا البحث وهو (الابعاد النفسية في مسرحيات يوسف بار يوسف) بتحليل المسرحيات  ( ليوسف بار يوسف) تحليلاً سيكولوجياً على وفق المنهج النفسي،

معتمد في ذلك على حقائق علم النفس الحديث، وما قدمته من تفسيرات نفسية لسلوك الشخصيات الإنسانية، فحاول نقاد هذه الاتجاه ان يطبقوا تلك النظريات على نفوس الشخصيات المسرحية، وتوصلوا في تحليلهم الى اكتشاف عُقد نفسية مرضيّة في الشخصيات المسرحية، زيادة على قيامهم بتحليل نفوس وطبائع مؤلفيهم لكونهم العامل الأول في وجود تلك الشخصيات وختمت هذا البحث بذكر أبرز النتائج التي أفضى اليها.   

منشور
2020-11-26